كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فيما روى صاحب سنة وجماعة.
سمعته يقول: ولدت سنة خمسين ومائة.
قال: ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين وهو في تسعين سنة وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات: الليث وابن لهيعة... إلى أن قال:
ثم كتب عن: إدريس ووكيع والعنقزي ونحوهم ثم كتب عن: إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن سليمان.
وأما موسى بن هارون فقال: ولد سنة ثمان وأربعين ومائة سنة موت الأعمش وسمعته يقول:
حضرت موت ابن لهيعة وشهدت جنازته سنة أربع وسبعين ومائة.
قلت: حدث عنه: الحميدي ومحمد بن الفضل الواعظ وبينهما في الموت ثمانية وتسعون عاما.
وأما الخطيب فقال في كتاب (السابق واللاحق):
حدث عنه: نعيم بن حماد وأبو العباس السراج وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة.
قال ابن المقرئ في (معجمه): حدثنا محمد بن عبد الله النيسابوري سمعت الحسن بن سفيان يقول:
كنا على باب قتيبة فمرض رجل كان معنا يقول: لا أخرج حتى (1) أكبر على قتيبة.
قال: فمات فأخبروا به قتيبة فخرج يصلي عليه وكتب على قبره: هذا قبر قاتل قتيبة.
وقد روى: أبو نصر عن قتيبة قال:
ولدت سنة ثمان وأربعين ومائة- فالله أعلم-.
__________
(1) في الأصل " على " وهو تحريف والتصويب من " تاريخ بغداد " 12 / 470